سعاد الحكيم
571
المعجم الصوفي
عند ابن عربي : سر القدر هو القطب صاحب الوقت الظاهر بالصفات الإلهية [ انظر « قطب » « صاحب الوقت » ] . يقول : « . . . وهو مرآة الحق [ القطب ] ومجلى النعوت المقدسة ، ومجلى المظاهر الإلهية وصاحب الوقت وعين الزمان وسر القدر . . . » ( ف 2 / 573 ) . ولكن لما ذا اطلق ابن عربي على صاحب الوقت عبارة « سر القدر » ؟ الواقع اننا لم نحصل على نص يبرر هذه التسمية انما من الممكن اعطاء تفسير شخصي إلى حد ما ، لهذه العبارة . فالقدر له تعلق بالممكن على حين ان القضاء لا علاقة له بالممكن بتاتا ، لذلك لم يقل الشيخ الأكبر عن صاحب الوقت انه سر القضاء ، فالقضاء للحق تعالى [ اللّه يقضي بكذا . . . ] وينزله على الممكن بقدر . فإن كان القضاء لا يمكن رده ، فالقدر قابل للزيادة والنقصان . لذلك جاء في الدعاء : اللهم لا أسألك رد قضائك وانما أسألك اللطف فيه . وما اللطف فيه سوى « القدر » . 334 - إسراء - عروج في اللغة : اسراء : « السرّى : كالهدى سير عامة الليل . . . » ( القاموس المحيط . الفيروزآبادي ج 4 ص 341 ) . عروج : « عرج : عروجا ومعرجا ارتقى . . . والمعراج والمعرج : السّلّم والمصعد . . » ( القاموس المحيط . ج 1 ص 199 ) . في القرآن : - لقد ورد الأصل عرج في القرآن بمعنى ارتقى وصعد ، في مقابل نزل .